بمناسبة الاحتفال بذكرى أحداث 9 أفريل 1938:محمد الدغباجي: 1885-1925 من الخاصيات الفذة للشعر الشعبي أنه يوثق الأحداث اللي تمس الناس في الصميم، و الشاعر يتوصل بشاعريته أنه يعطي لهالأحداث البعد اللي يتجاوز الحدثية و يدخل بيه التاريخ ةو يبقى بفضل هالبلاغة و الخيال الشعري راسخ في الذاكرة أجيال واجيال.شعر المعارك أو كيف ما هو دارج عند الشعرا...ء شعر الخطاري(ج خطرة) أو الملاطم (ج ملطم) و معناها المواجهة من الأغراض اللي خذات مكانة في فترة المقاومة للاحتلال الفرانساوي و تواصل مع الحركة الوطنية باستمرار حتى أوائل الخمسينات.الملاحم اللي ارتبطت بمحمد الدغباجي في المعارك اللي خاضها مع الفرنسيس عديدة، غير أن تبقى القصيدة اللي توصف ملطم مخزن مطماطة من أرقى ما تقال الشيء اللي خلاها تبقى على الألسن و في الذاكرة الجماعية. من سوء الحظ أنه شاعرها اندثر ذكره في القصيدة و ربما كيف العديد من القصائد المناهضة للمستعمر تستر اصحابها تحت غطاء التنكر خوفا من 404 متاع هاك الوقت اللي ما يكتفيش بالجلم وانتقامه غاشم.جو خمسة يقصوا في الجرة*** وملك الموت يراجيو لحقوا مولى العركة المرة*** المشهور الدغباجي***فزعوا خمسة بربايعهم*** تايجيبوا الفلاَّقَةمخزن مطماطة ينجِّيهم*** لثرنهم بنداقةالكيلاني يتحلَّف فيهم*** بحلالة و طلاقهالدَّالة الفلاَّقة نمحيهم*** في واسع رقراقةضربوا الخمسة وحبوا إيديهم*** زفُّوا زفْ تلاقىكذب الوسعة يقصر بيهم*** زي هدير الناقةتاو ان يتلاقوا يقضيهم*** بوسربة شلهاقةزي الذيب يمزِّل فيهم*** ويلالي ويهاجيكان التل يخبَّر بيهم*** وجواب البسطاجي.***فزعوا حمسة فوق حصُنَّة*** من مخزن مطماطةوقالوا هاهي الجرة منا*** وجَوا في اوّل شوَّاطةالدَّغباجي قاعد يستنّى*** طاح لهم وتواطىفيده ستوتي يلدغ سِمَّه*** دار فيهم شاماطةصُبْعَه والقرَّاص يلمَّه*** يعجل ما يتناطىواللي ينُوشَه يا ويل أمَّه*** فاح قتار اشياطهيجي مرمي مصبوغ بدمَّه*** سِمْ منحَّس لاطهمسَرْجِي بيت النار بضمَّه*** وشُغْل الحربي ساجيومولاها كبير آصل وهمة*** وعنده الكيف مقاجي***نهار الخمسة لحقوا خمسة*** و للهم حامي ربِّيصباح إلْ ما زرقتشي شمسه*** اللي يقتُل ما يدِّييا لاحق مكناتك همشة*** ظنِّي فيك مغدِّياللي يصبح منكُمْ ما يمْسَى*** الدغباجي متنبيسرجاها بستوتي نَمْشَه*** لقداهم متفاجيمعاها يتكلم بالرَّمْشَة*** ويحكم بالكِفاجي***جو خمسة يقصُّوا في الجرة*** و ملك الموت معاهمراميهم شيطان بشرَّه*** على تبزيع دماهمقِرْحوا يحسابوها غِرَّه*** يتبشروا بملقاهموقت ان شبح العين تعرَّى*** تَكـُّوا الخيل قداهموالدغباجي فيده حُرَّة*** يسربيلهم في عشاهمسرجاها وخرجت عل برَّة*** في المِلهاد اخذاهمدوَّفْهم كيسان المُرة*** موش من القهواجيالخمسة درجحهُمْ في مرة*** لا من روَّح ناجي.جو خمسة يقصوا في الجرة*** وملك الموت يراجيو لحقوا مولى العركة المرة*** المشهور الدغباجي
Posted in: أخبار الثورة التونسية
2:26 ص
حل مشكلة


0 التعليقات:
إرسال تعليق